جورج عبدهhttp://www.thabet.netجورج عبده هو مهندس أنظمة معلوماتية من جامعة التخنيون في حيفا - 2004. حصل جورج على اللقب الثاني في فلسفة العلم والعقلانية من جامعة حيفا سنة 2019 ويعمل كمبرمج ومستشار تقني بشركة برمجة في مدينة الناصرة.
جورج مُهتم بموضوع الدفاعيات المسيحية، الفلسفة، العلم والله، قيامة يسوع المسيح التاريخية، الادلة على وجود الله والالحاد.
الشك جزء طبيعي من تجربة الإنسان، ويُعتبر التعامل معه مهارة ضرورية لتحقيق نمو فكري وروحي صحي. في هذا المقال، أود تلخيص بعض النقاط من عظة قدمتها بعنوان “التعامل مع الشك”، المستوحاة من حديث السيد المسيح الراقي عن شك يوحنا المعمدان. سنرى كيف أن المسيح شجّعه، احترم عقله ومشاعره، ولم يدنه على شكّه.
إنّنا نعيش في فترة يحقق فيها العِلم نجاحات مُبهرة في مجالات الطب، علم الحاسوب والذكاء الاصطناعي، التكنولوجيا عامة، علم الأحياء وعدة مجالات أخرى تشهد تطورات عظيمة. من دراسة لأصغر الأشياء كالذرّات والجزيئات وحتى الفضاء الواسع، يشقّ العلم طريقه ويُثابر برحلة مليئة بالاكتشافات والاختراعات المذهلة ليُنير لنا خفايا الكون المجهول ويسهّل علينا الحصول على جودة حياة أفضل.
كل هذا بفضل المنهج الذي يستخدمه العِلم والذي يعتمد بالأساس على طرح فرضيات، اقتراح تجارب عَمَليّة، مراقبة، قياس، دراسة النتائج وتحليلها، نقد الفرضيات وتحسينها ثم إعادة الكَرّة إلى أن نصل لنظرية عِلميّة محترمة، اكتشاف أو اختراع. نجاح هذا المنهج أعطى، وباستحقاق، أهميّة كبيرة للعِلم، وبسبب أهميّته قد يحاول البعض تطبيق هذا المنهج التجريبي العِلمي على مجالات أخرى في الحياة، لكن هل يا ترى سنشهد نفس النجاح هناك أيضا، أم أن للعلم حدود؟ في ما يلي سأحاول مناقشة بعض المجالات التي قد تطرح تحديات للأسلوب العلمي.
قد يبدو للبعض أن هنالك نوعًا من التناقض بين العقلانيّة والإيمان، إذ أن الإنسان العقلاني يتبع العلم والمنطق، التجارب والأدلة، يُفعّل عقله النقدي ويشكّك، يطرح عدة نظريات ويستكشف أفضلها. وأمّا المؤمن فمن المفروض أن يكون لديه العقيدة الواحدة التي يصدّقها، يضع ثقته بشيء غير ملموس، ويطيع وصايا بشكل قد يبدو أعمى.
قد يكون لكلمة فلسفة أو فيلسوف صدى سلبيا على بعض الآذان، إذ قد توحي بكثرة الكلام، كلام فارغ أو غير عملي. إلّا أن معنى الكلمة الحرفي مشتق من كلمتين في اليونانية وهم “فيلو” وتعني المحبة و”سوفيا” التي تعني الحكمة، وفسّرها أحدهم قائلا أن الفلسفة هي التفكير العميق والدقيق في موضوع معيّن. الحكيم، كاتب سفر الأمثال يحثّنا على أن نطلب ونبحث عن الفهم والمعرفة والحكمة أكثر من الفضة، الذهب والكنوز وأن تبنّيها في الحياة سيحفظ النفس وينصرها (أمثال ٣: ١-١١). هل يا ترى هناك بعض المجالات المتقاطعة التي تستطيع بها الفلسفة مد يد العون لدعم خدمة الكنيسة؟ ما هي هذه المجالات وكيف تستطيع الفلسفة أن تخدم الكنيسة بها؟
إليكم محاضرة بعنوان أدلة على لاهوت المسيح يقدمها المهندس جورج عبده، كجزء من سلسلة محاضرات شملت أدلة على وجود الله، مصداقية الكتاب المقدس ومواضيع غيرها. دارت هذه المحاضرة حول تعليم العهد الجديد بأن الرب يسوع المسيح هو الله.
بالأمس تم الإعلان عن العلماء الذين حازوا على جائزة نوبل في الفيزياء وأحدهم هو العالم روجر بنروز. أكُِّن لهذا العالِم الاحترام والتقدير على جهوده، دراساته وما قدّمه لنا من عِلمٍ وحكمة. كنت قد تعرفت على كتاباته من خلال القراءة عن بعض المواضيع في عِلم الفلك كبداية الكون والضبط الدقيق إلّا أنني في السنة الماضية شاهدت حوارا شيقا جدا دار بينه وبين الفيلسوف المسيحي وليم لين كريج، حيث تكلما عن الكون، الفلسفة، ميتافيزيقيا، الوعي وعن بعض الحجج على وجود الله أيضا.
نعيش فترة غريبة للغاية، تعلو فيها صرخات القلب ، فبعد أن تعوّدنا على وباء الكورونا ورضينا بحالنا، إلّا أن الواقع لم يرضى بنا وما زال يقذف نحونا المأساة تلوى الأخرى من تزعزع سياسي، جرائم، غرق، نزاعات اجتماعية، أقليات مظلومة وإلى انفجار لبناني مهول.